مستجدات

مصير التلاميذ بالمدراس الجزائرية يفصل فيه يوم الأحد

يوم الأحد إن شاء الله يتم الفصل في مصير تلاميذ المدارس الجزائرية مع تفشي وياء كورونا

تعيش الأسر الجزائرية على قلق وتوتر بسبب العطلة المفاجأة التي دخل فيها جميع التلاميذ في مختلف الأطوار. وتبقى العطلة مستمرة من نهابة فيفري الصارم إلى يومنا. هذا بعد أن تم التمديد ثلاثة مرات على التوالي من قبل وزارة التربية الوطنية فقد أعلن وزير التربية الوطنية بعد  اجتماع مع نقابات التربية وممثلي أولاء التلاميذ أنّ مصير التلاميذ بالمدراس الجزائرية يفصل فيه يوم الأحد .

  • فما مصير التلاميذ مع انتشار وباء كورونا

اقتراح النقابات 

أعلنت مصادر وزارة التربية الوطنية بالجزائر أن الفصل في مصير التلاميذ في مختلف الأطوار الابتدائي المتوسط والثانوي سيكون يكون الأحد المقبل.

وذلك بعد التمديدات التي شهدتها العطلة الربيعية بسبب جائحة كرونا التي انتشرت في مختلف بلدان العام.

وكان تمديد العطلة آخر مرة لها إلى غاية 14 من شهر ماي 2020.

حفاظا على سلامة التلاميذ وكافة عمال قطاع التربية بالجزائر. وتفاديا لانتشار الاصابات بين التلاميذ ونقل العدوى، خاصة الاكتظاظ الذي تشهده مختلف الأقسام الدراسية مع غياب وسائل  الوقاية.

مصير التلاميذ بالمدراس الجزائرية يفصل فيه يوم الأحد
مصير التلاميذ بالمدراس الجزائرية يفصل فيه يوم الأحد

طمأنة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لأولياء التلاميذ 

هذا وقبل أيام عقد السيد رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون لقاء مع مع ممثلي الصحافة، اللقاء الذي عادة ما يتم كل شهر أكد فيه أن الحلول المقترحة ستكون لصالح التلميذ الجزائري.

وذلك من خلال حلول مرضية من أهل الاختصاص من نقابات وأساتذة تشاورا مع السيد وزير التربية محمد واجعوت الذي أكد أن مصير التلاميذ بالمدراس الجزائرية يفصل فيه يوم الأحد.

اقتراحات النقابات وممثلي أولياء التلاميذ

وقد اقترحت مختلف نقابات قطاع التربية بعض الحلول أهمها إلغاء امتحاني شهادة التعليم الابتدائي

وشهادة التعليم المتوسط، مع تأجيل امتحان شهادة البكالوريا. إضافة إلى احتساب الفصلين الأول والثاني فقط.

مع الحرص على تعويض دروس الثلاثي الثالث بدابة الموسم الدراسي المقبل بحول الله.

وذلك نظرا للانشار السائد لفيروس كرونا وعدم امكانية العودة إلى مقاعد الدراسة في مثل هذه الظروف.

نسبة إنجاز المقرر الدراسي 

ويمثل الفصل الثالث والأخير نسبة حوالي 30 إلى 35 بالمئة من دروس السنة الدراسية ،

حيث تم إنجاز ما يقارب 70 بالمئة خلال الفصلين الأول والثاني، ويمكن استدراك هذه الدروس العام المقبل مع بداية السنة الدراسية.

في انتظار القرار الذي سوف تصدره وزارة التربية الوطنية الجزائرية،

يبقى الحفاظ على سلامة المواطنين أمر ضروري من خلال التقيد باجراءات الوقاية الصحية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى