قصص نجاح

قصة نجاح بيونغ شول لي مع شركة سامسونج

من بيع الأرز والسكر إلى عالم الريادة يتألق بيونغ شول لي ويحقق نجاحا باهرا

إن من أشهر قصص النجاح بالعالم ،قصة نجاح بيونغ شول لي مع شركة سامسونج،من الأرز والسكر  إلى الريادة في سامسونج  وعالم الإلكترونيات.

قصة تحمل بين طياتها الكثير من المعاني التي لا بد أن تجعل منها عبرة تنهج نهجها وتسير على دربها.إذ يمكنك متابعة قصص أخرى في منتهى الروعة عبر موقع تيسير.

اقرأ اعتبر وكن واثقا أن القادم أجمل بحول الله ما تحتاجه فقط هو عزيمة وإرادة وثقة بالنّفس.

انطلاقة بيونغ شول لي هل سيحقق المبتغى؟

بيونغ شول لي ولد بمدينة ريونج ،نشأ بها ودرس بطوكيو لكن بوفاة والده لم يتمكن من إتمام دراسته، هنا تبدأ القصة بعودته  إلى موطنه وبلدته الأصلية ريونج، بدأ العمل فقرر فتح متجر صغير يبيع فيه الأرز والسكر،

وقد أطلق على هذا المتجر اسم سامسونج وهذه الكلمة لها مغزى كبير جدا إذ تعني النجوم الكورية.بدأ عنله بمتجره بكل ثقة وعزيمة ورسم أهدافا بعيدة المدى فهل تمكن هذا البطل  من تحقيق حلمه؟

ليس الأمر بالمستحيل فقد بدأ بيونغ شول لي يطور من عمله يوما فيوما، عام 1969 ومع التطور التكنلوجي

الذي بدأ يشهده العالم قرر أن يحول متجره إلى شركة إلكترونيات. فكانت اتطلاقة شركة سامسونج للإلكترونيات.

قصة نجاح بيونغ شول لي مع سامسونج
قصة نجاح بيونغ شول لي مع سامسونج

بيونغ شول لي وشركة سامسونج للإلكترونيات 

في حقيقة الأمر انطلاقة هذه الشركة  لم تكن انطلاقة من العدم. إنما كانت منبثقة عن متجر بيونغ شول لي الذي كان بالأساس يبيع الأرز والسكر. قرر تحويله إلى شركة إلكترونية لصناعة مختلف الأجهزة مثل:

التّلفاز,الغسالة،مكيّف الهواء.مقر تأسيس هذه الشركة كان بكوريا الجنوبية، بعد عام 1988 شرعت  هذه الشركة في صناعة الهواتف النقالة. فكانت الرائدة وحققت ما هي عليه اليوم بضل عزيمة مؤسسها وحرصه على تحقيق أهداف.

تطور شركة سامسونج
تطور شركة سامسونج 

لم تعد شركة سامسونج مقتصرة فقط على صناعة الأجهة الإلكترونية والهواتف المحمولة. بل الأمر تطور بشكل واسع، فنجد:

  • ملاعب سامسونج 

  • بنوك سامسونج 

  • متاجر سامسونج 

  • مطاعم سامسونج 

  • مستشفيات سامسونج 

طوّر فريق سامسونج إنتاجه وتوسعت الشركة يوما فيوما،

فمن تجارة الأرز إلى الصناعة الإلكترونية إلى صناعة الهواتف النقالة.اليوم أصبحت الفروع عديدة :

منها ما تلعق بالبناء والهندسة وهنا لابد من الإشارة إلى أن سامسونج للهندسة هي من سهرت على بناء برج خليفة.

إضافة إلى فرع سامسونج للصناعات الثقيلة وفرع آخر للتأمين.

  يبدو  أنّه فعلا الإرادة تحقق المعجزات،

فمن محل صغير إلى شركة تغزو العالم بفروعها إنها الإرادة إنها العزيمة التي إن تحلينا بها حققنا المراد

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى