تعليم

اللغة العربية لغة الضاد

فضلنا الله عزّ وجلّ على بقية الأمم فأكرمنا لغة القرآن وجعلها فخرا لكل العرب

من اللغات السامية، لغة حبانا بها الله وأكرمنا عن بقة الأمم .

نزل به القران الكريم لقوله تعالى “إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ “(2) يوسف .يتحدّث هذه اللغة أكثر من نصف مليار نسمة.

هو عدد كبير جدا مقارنة ببقة اللغات. أغلب السكان الذين يتحدوثون اللغة العربية متواجدون بالوطن العربي من شمال إفريقيا والخليج العربي إضافة إلى بعض الدول مثل تركيا ومالي يجيدون اللغة العربية لغة الضاد.

سبب تسمية اللغة العربية بلغة الضاد

يرجع السبب الرئيسي في تسمية اللغة العربية بهاذا الاسم،

إلى نسبتها لحرف من أحرفها وهو حرف الضاد. هذا الحرف الذي يعد ميزة فريدة بهذه اللغة السامية. كيف لا وهي اللغة الوحيدة التي تحوي هذا الحرف. حيث أن العرب فقط من يمكنهم نطق هذا الحرف بالشكل الصحيح.

وهي خاصية لا يتمتع بها أي أعجمي . حتى وإن كان دارسا للغ ملما بقواعدها

إلا أنه من الصعب بل من المستحيل عليه أن ينطق حرف الضاد بشكه الصحيح.

أمّا العربي فينطقه بكل سهوله دون معاناة أو جهد. فالله جلّ جلاله حبانا بهذه اللغة وجعل للعربي قدرة على نطق الضاد بالشكل الصحيح والمحرج السليم.

فمخارج حروف هذا الحرف لم يتمكن منها الأجانب بالرغم من اهتمامهم باللغة العربية وقواعدها فإن اللغة العربية لغة الضاد  لغة العرب لغة القرآن.

اللغة العربية لغة الضاد
اللغة العربية لغة الضاد

ظهور مصطلح لغة الضاد

إنّ حرف الضاد هو أهم حرف باللغة العربية ، لكن العرب لم يتفطنوا له في الجاهلية ولم ينتبهوا بأنهم هو الوحيدين القادرين على نطقه بطريقة صحيحة.

حيث أن هذا المصطلح لم يكن موجدا في العصر الجاهلي ولا حتى في صدر الإسلام. وفي الوقت الذي بدأ فيه المسلمون يعلمون اللغة العربية للناطقين وغير الناطقين بها.

هنا بدأوا يدركون أن العربي ينطق حرف الضاد بسلاسلة أما الأجنبي فيجد صعوبة كبيرة في ذلك. فبدأت تتضح معالم هذا الحرف وأصبح أساس اللغة العربية وبه باتت اللغة العربية لغة الضاد.

كما وجد العلماء لبسا كبيرا بين حرفي الظاء والضاد، فجعلوا لكل منها رسما خاصا به إذا جعلوا للظاء إشالة عكس حرف الضاء، وذلك حتى يميّز القارئ بين الحرفين،

كما تتم تحديد مخرج كل حرف من الناحية الصوتية. وهذا يتمكن قل ناطق باللغة العربية من نطق حرفي الضاد والظاء بمخرج صحيح نطقا سليما لا يشوبه خلل.

فالمرجع الزمني الحقيقي للظهور الفعلي لمصلطح لغة الضاد كان مع  بداية القرن الثالث، ونهاية القرن الثاني حيث بدأ العلماء يعلمون اللغ العربية، ويسعون إلى تحديد مخارج الحروف بدقة حتى يكون النطق سليما لا عيب فيه.

من بين أهم الذين اهتموا بهذا الأمر الخليل بن أحمد الفراهيدي وسيبويه وغيرهم كثيرون.

اللغة العربية والإسلام 

للغة العربية صلة كبيرة جدا بالإسلام ، ويعود السبب في ذلك إلى أن القرآن الكريم قد نزل بلسان عربي فصيح ،أي نزل على محمّد صلىّ الله عليه وسلم باللغة العربية.

فأخذ هذه اللغة اهتماما بارزا وأصبحت لها صلة وطيدة بالدين الإسلامي حيث أنها تعرف بلغة القرآن.

فالمسلم يؤدي جميع شعارات عباداته باللغة العربية. الصلاة باللغة العربية والدعاء بالعربية أيضا.

الحديث النبوي الشريف باللغة العربية وحتى التفاسير والصحاح هذه اللغة السامية.

فالعربية والإسلام وجهان لعملة واحدة ، هذا لا ينفي ترجمة القرآن الكريم والحديث الشريف إلى بقية اللغات، ختى يتسنى لغير الناطقين بهذه اللغة قراءتته وتدبّر معانيه باللغة التي يجيدونها.

كما أن اللغة العربية مفتاح كل اللغات وأصل الكثير منها فلا تخلو اللغة التركية ولا الكردية من اللغة العربية.

فاللسان العربي لسان بيّن نزل به كتاب الله وكلامه وحديث نبيّه.

هل تساءلت يوما عن مكانة اللغة العربية في المحافل الدولية؟

تابع معنا

اللغة العربية والإسلام 
اللغة العربية والإسلام

اللغة العربية والمحافل الدولية 

لا يخفى علينا تاريخ 18 من شهر ديسمبر وأهميته بالنسبة للناطقين باللغة العربية.

إنه اليوم العالمي للغة العربية

في هذا اليوم بالذات عام 1973 يعتبر تاريخيا بالنسبة للعرب حيث تم ترسيم اللغة العربية لغة رسمية لدى الأمم المتحدة، بعد بعد أن طالبت الدول العربية العشرين بذلك وإلحاحلهم الشديد،

لكنهم وجدوا عداء كبيرا و مواجهة شديدة من قبل أعداء اللغة.

هؤلاء الذين اتهموها بالتعقيد والجحود وأنها لغة ذات قواعد صعبة جدا معقدة لا يمكن فهمها واستيعابها.

في الثامن عشر من شهر ديسمبر (كانون الأّول) كان يوما تاريخيا،

يوم اعترفت فيه هيئة الأمم المتحدة في أحد بنودها رسميا باللّغة العربية،

وأنها لغة تحمل الكثير من الثقافة والأصالة وتمثل العديد من سكان قارتي إفريقيا وآسيا.

وهذا بحد ذاته فخر لكل عربي.عليه أن يعتز بنطق لسانه هذه اللغة التي اختارها الله لتكون لغة تنزيل لكلامه .

كيف لا وهذه اللغة فاقت جذورها اللغوية 12 مليون و 300 مئة ألف جذر لغوي ،

في حين لا تحوي اللغة الإنجليزية إلا 600 ألف جذر، والتي يعتبرونها لغة العالم.

إذ أن اللغة العربية شديدة الثراء بالمصطحات والمفردات على خلاف بقية اللغات.

أهمية اللغة العربية 

اللغة العربية من اللغات السامية التي حافظت على مكانتها بيهم.

تكتسي أهمية كبيرة وتلعب دورا بارزا وفعالا يكفي أنها لغة الإسلام، فقد حفل الإنتاج العربي بكم زاخر من المؤلفات على مدار العصور ،

فأمهات الكتب باللغة العربية ودواوين الشعر أكثرها فضاحة السعر الجاهلي بالعربية أيضا،

فبدأ الاهتمام باللغة العربية والتدقيق في تفاصيلها من قبل الكثير من علمائها أهمهم:

سيبويه ، الخليل بن أحمد الفراهيدي…

وتبرز أهمية اللغة العربية فيما يأتي :

  • تعتبر اللغة العربية لغة الضاد، من أبرز اللغات السامية و التي تعد مرجعا لكثير من اللغات الأخرى

من أهمها اللغة التركية والكردية لاحتوائها على العديد من مصطلحات اللغة العربية.

  • إذا أردت فهم تعاليم الدين الإسلامي، وفحوى القرآن والسنة فمن الضروري أن تكون متمكنا من اللغة العربية،

مطلعا على أهم تفاصيلها.

  • اللغة العربية تمنحك الهبة والفخامة لأنك تتكلم لغة القرآن لغة الفصاحة لغة حبا الله بها كل مسلم

وكل ناطق بها فهي فخر لكل عربي، فعل الشباب اليوم العودة إلى أمهات الكتب العربية للاطلاع عليها.

  • الكثير من العلوم والتخصصات تعتبر اللغة العربية ضرورة لتدريسها مثل علوم القرآن وذلك السنة النبوية الشريفة، الشريعة الإسلامية وغيرها.فلا يمكن تدريس علوم الفآن الكريم إلا بلغة عربية فصحى،
  • كما أن الحديث النبوي الشريح والصحاح وما ألّف من شروحات كانت بلغة الضاد.ب

 

  • الرغم من الترجمات الكثيرة إلى مختلف اللغات تبقى اللغة العربية هي الأصل في كتابتها وتدوينها.
  • اللغة العربية غنية وحافلة بالزخرفة اللفظية من محسنات بديعية كالطباق والجناس والمقابلة والسجع،

إضافة إلى أنها تتوافر على الصور البيانية والأساليب الإنشائية. ناهيك عن ثرائها بالمفردات عكس بقية اللغات.

  • خلاصة القول تجزم أن اللغة العربية مفتاح العلوم واللغات،

    يكفي أنها لغة القرآن الكريم ، يكفي أن الله عزّ وجلّ فضلنا عن غيرنا من الأمم فجعل ألسنتنا تنطق بالضاد،

    ضادنا لغتنا فخرنا أينما حللنا .

  • عليك أخي العربي أن تفتخر بكونك عربيا ،

    بكون لسانك ينطق لغة نزل بها الدين الحنيف،

    أنزل الله بها كلامه وتحدّث بها نبيّنا عليه الصلاة والسلام،

    فكن فخورا.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى