تعليم

الشباب بين مطالعة الكتب وتصفح المواقع

إن الشباب يفضل تصفح المواقع على مطالعة الكتب يا ترى إلى أي مدى هذا التفضيل؟

   إذا كان الطعام غذاء للإنسان يحتاجه عدة مرات مرات في اليوم ليكتسب طاقة تمكنه من بذل جهد.إن الشباب يفضل تصفح المواقع على مطالعة الكتب يا ترى إلى أي مدى هذا التفضيل؟

الشباب بين مطالعة الكتب وتصفح المواقع  ،المطالعة تكسبه ثقافة ومهارة وتجعل منها أكثر حكمة وأحسن تعاملا مع مواقف الحياة.ولا شك أن المطالعة عامل أساسي في حياة الإنسان .

هي ضرورة لا بد من تعويد أبنائنا وأنفسنا عليها لأن الشباب بين مطالعة الكتب وتصفح المواقع عائق لا بد له من حل.

الإقبال على المطالعة

مما لا شك فيه أن الإقبال على المطالعة تناقص بشكل كبير جدا في الآونة الأخيرة. ويعود السبب المباشر لذلك في انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت محطة إقبال فئات عديدة لا سيما فئة الشباب .

شباب اليوم يقضي فترة طويلة جدا أم شبكات التواصل الاجتماعي ولا يعير اهتماما للمطالعة.

الكتاب،المطالعة،وسائل التواصل

 ضرورة توعية  الشباب للتوجه إلى المطالعة والتقليل من تصفح المواقع

بات من واجب كل أسرة أن تكون أكثر وعيا وتعمل بجد على إحياء مبدأ المطالعة من جديد

فعلى الأب أن يكون مطالعا شغوفا يحث ابنه على ذلك

ويقدم له النصح والإرشاد كمحاولة منه لبناء توازن بين الكتاب الورقي ووسائل التواصل الاجتماعي.

نعيش اليوم عصرا رقميا تكنولوجيا بالدرجة الأولى فمن منا يحمل كتابا ويقرأه ؟هل تساءلت يوما قم قرأت كتابا هذه السنة ؟

بل كم من صفحة قرأت؟ ستجد الجواب سهلا لأن العدد قليل جدا إن لم نقل معدوما.

اليوم نشهد إجحافا كبيرا تجاه مطالعة الكتاب الورقي وحتى الإلكتروني منه

من يحمل حاسوبا أو هاتفا أو لوحة رقمية تجده منشغلا طوال اليوم بوسائل التواصل الاجتماعي بالرغم من إمكانية مطالعة الكتب عبر تلك الأجهزة.

شتان بين الأمس واليوم بين مكتبات ثرية بالمنازل أمسا وبين جهاز أكثر ما يستغله الشباب في اللهو واللعب.

بات شباب اليوم يقضي معظم أوقاته بين صفحات الفيس بوك أو القاط الصور وتعديلها وعرضها على صفحاتهم ويومياتهم.

شاهد أيضا: تصميم مواقع 

 الموازنة بين مطالعة الكتب وتصفح المواقع

بات الأمر جللا ،فالشباب بين مطالعة الكتب وتصفح المواقع  أمر لابد من التفكير فيه .

على المجتمع العربي خاصة أن يكون واعيا ،علينا أن نستغل وقتنا في المطالعة وجب اليوم العودة إلى الأصل

نعم إلى الكتاب الورقي الذي أثبت عبر أجيال نجاعته في إحياء العقول وتغذيتها .

وسائل التواصل الاجتماعي لا نهملها بل لا بد من الموازنة ،وإعطاء كل ذي حق حقه.

الفاعل الحقيقي اليوم هي الأسرة هم الأولياء ،عليهم أن يكونوا أكثر رقابة وأكثر وعيا ،ما تقدمت الأمم إلا بالعلم ولا حققت ازدهارها إلا بمصاحبة الكتب.

فوائد مطالعة الكتب 

   إن المطالعة هي دافع رقي العقول وثقافتها ،أمة اقرأ لا بد من تكون من أولوياتها مطالعة الكتب لما لها من فوائد نذكر منها :

كتب،مطالعة،وسائل التواصل
  • المطالعة تجعلك مطلعا على كل جديد ،متفاعلا مع مجتمعك نافعا له.
  • إذا كنت فردا مطالعا سوف تتعرف على حضارات الشعوب وثقافاتها ،يتكون فردا مثقفا عالما بما يجوب به.
  • المطالعة تقتل وقت الفراغ وتزيح عند الفرد الملل والانزعاج فتعلمك الكثير من المواهب وتعينك على التفكير السليم.
  • تكسبك المطالعة القدرة على مجابهة الصعاب وذلك لأنك ستطلع على قصص النجاح

وكيفية تغلب أبطالها على ما يواجههم من مشاكل وعراقيل.

  • ستدرك إن كنت شخصا مطالعا أن العلم أساس الحياة وأن لا سبيل للتقدم والرقي إلى الإطلاع على الثقافات والعلوم بمختلف أصنافها وفي مختلف الميادين بكل ثقة .
  • ستبني حتما شخصية قوية فعالة لها دور في نفع المجتمع .

من هنا يتضح جليا الدور الأساسي للكتاب وأثره على العقول

لذا لابد علينا أن نولي الأمر اهماما كبيرا ونعود إلى مطالعة الكتب لتنير عقولنا ونزيد زادنا الثقافي ،

ومن تعود على أجهزة التكنلوجيا الحل موجود بإمكان كل شخص تحميل أي كتاب شاء وقراءته عبر الجهاز

فيكون بديلا للكتاب الورقي ويبقى العلم مفتاح رقي الأمم لأن  الشباب بين مطالعة الكتب وتصفح المواقع  أمر أصبح يثير الحيرة فعلا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى